ابراهيم الأبياري

466

الموسوعة القرآنية

ولا يجوز أن تجعل « ما » والفعل مصدرا وتنصب « قليلا » بما بعد « ما » ، لأن فيه تقديم الصلة على الموصول ، لأن ما عمل فيه المصدر في صلة المصدر ابتداء ، فلا يتقدم عليه . 43 - تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ « تنزيل » : خبر ابتداء محذوف ؛ أي : هو تنزيل . 47 - فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ « حاجزين » : نعت ل « أحد » ، لأنه بمعنى الجماعة ، فحمل على النعت على المعنى فجمع . - 70 - سورة المعارج 1 - سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ من همز « سأل » ، احتمل ثلاثة أوجه : أحدها : أن يكون من « السؤال » ، لكن أبدل من الهمزة ألفا ، وهذا بدل على غير قياس ، لكنه جائز ، حكاه سيبويه وغيره . والثاني : أن تكون الألف بدلا من واو ، حكى سيبويه وغيره : سلت تسال ، لغة ، بمنزلة : خفت تخاف . والوجه الثالث : أن تكون الألف بدلا من ياء ، من سال يسيل ، بمنزلة : كال يكيل . وأصل « سال » ، إذا كان من « السؤال » ، أن يتعدى إلى مفعولين ، نحو قوله : « فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ » 11 : 46 ، ويجوز أن تقتصر على واحد ، كأعطيت ، نحو قوله : « وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ » 60 : 1 فإذا اقتصرت على واحد جاز أن يتعدى بحرف جر إلى ذلك الواحد ، نحو قوله : « سأل سائل بعذاب واقع » ؛ تقديره : سأل سائل الشيء بعذاب ، و « الباء » ، بمعنى : « عن » . وإذا جعلت « سال » ، من « السيل » ، لم تكن « الباء » بمعنى « عن » ، وكانت على بابها ، وأصلها للتعدى . فأما الهمزة في « سائل » فتحتمل ثلاثة أوجه : أحدها : أن تكون أصلية ، من « السؤال » .